<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 19 May 2013 12:44:26 -0700 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.yemencom.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ يمنكم | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.yemencom.net/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - www.yemencom.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 19 May 2013 12:44:26 -0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 19 May 2013 12:44:26 -0700</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليمن إلى حيث يستحق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يفصل اليمن أقل من أسبوعين عن استحقاق وطني مهم، يتمثل في مؤتمر الحوار الوطني، في ظل آمال بأن يكون الفرصة الأخيرة لليمنيين ليصوغوا المستقبل الذي يستحقه بلد لم ترحمه الصراعات ودورات العنف والخلافات الدامية والمدمرة منذ أكثر من خمسين عاماً أكلت الأخضر واليابس وأفقدت الناس الأمل في حصول تغيير في حياتهم إلى الأفضل .
المخاوف من عدم نجاح المؤتمر تسيطر على اليمنيين كافة، وهو أمر مبرر، في ظل الخلافات التي لا تزال قائمة بين أطراف الصراع، لكن في المقابل هناك آمال معقودة على بدء انطلاق المؤتمر بمشاركة مختلف الأطراف والتيارات السياسية والمكونات الاجتماعية، ففي انطلاقه في موعده المحدد في الثامن عشر من شهر مارس/آذار الجاري فرصة حقيقية لإعادة اليمن إلى الطريق الصحيح .
المهم ليس في عقد المؤتمر في موعده فقط، بل في القضايا التي سيناقشها المتحاورون، خاصة أن البلد لا يزال يعيش أجواء الأزمة التي شهدها خلال العامين الماضيين، ولم يتخلص الناس من مخاوف عودة الأوضاع إلى مربع الصفر، في ظل نزوع بعض مراكز النفوذ إلى استجرار الماضي والعبث بالحاضر وهدم المستقبل .
انعقاد المؤتمر في موعده والاتفاق على القضايا التي سيناقشها أكثر من خمسمائة شخص يمثلون مختلف التيارات والكتل السياسية والحزبية والاجتماعية سيحظيان بدعم محلي وإقليمي ودولي .
وقد أكد الرئيس عبد ربه منصور هادي أكثر من مرة أن اليمن لن يجد فرصة أفضل من هذه ليجلس اليمنيون إلى مائدة حوار ليحددوا الخطوات التي ستقودهم إلى رسم خريطة جديدة لليمن ينتهي فيه حكم الفرد وتلغى قبضة الحكم المركزي الشديد، الذي أفضى إلى احتكار الحكم في أشخاص ومناطق بعينها، فقد حان الوقت لأن يتم وضع اليمن في المكان الذي يستحقه .
لقد أحسن الرئيس هادي صنعاً بالتحرك الجاد لإقناع قيادات في الحراك الجنوبي للمشاركة في مؤتمر الحوار، ضماناً لعدم استثناء أي طرف من الأطراف الفاعلة في العملية السياسية، وقد حان الوقت ليطوي اليمنيون صفحات مؤلمة من تاري ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yemencom.net/articles.php?action=show&amp;id=285</link>
      <pubDate>Thu, 07 Mar 2013 06:45:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مجلس الأمن ودعم اليمن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>صحيح أن خطى الاستقرار السياسي في اليمن بطيئة وتعاني من بعض الخمول أحيانا نتيجة الأوضاع الأمنية عموما في البلاد، إلا أنه وفي كل الأحوال يمكن القول إن المبادرة الخليجية حققت الكثير من الهدوء والأمن في هذا البلد المضطرب والمليء بالصراعات والتناقضات السياسية والاجتماعية.
لقد أسهمت المبادرة الخليجية في إيجاد حالة سياسية يمنية جديدة قائمة على التوافق بين كافة القوى السياسية، وهذا ما لم يتحقق في اليمن منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الحكم السابق برئاسة صالح، وهذه المبادرة باتت الناظم للحراك السياسي اليمني، إذ لا يمكن الحديث عن المصالحة والحوار الوطني بمعزل عن هذه المبادرة.
واليوم نرى أن أعضاء مجلس الأمن الدولي يجتمعون مع الرئيس اليمني هادي، من أجل بحث التطورات السياسية والأمنية التي حققها اليمن على المستوى السياسي المتمثل بالحوار الوطني أو على المستوى الأمني المتمثل في محاربة الإرهاب.
هذه الزيارة الأممية إلى اليمن، رسالة تحمل مدلولين أساسيين، الأول يريد المجتمع الدولي أن يثبت لليمن أنه داعم في كل خطوة نحو الأمن والاستقرار، أما المدلول الثاني، هو التأييد المطلق للمبادرة الخليجية التي انتشلت اليمن من أتون الاقتتال الداخلي.
وإذا ما قرأنا توقيت هذا الاجتماع الأممي مع هادي، خصوصا وأنه يأتي قبيل انطلاق الحوار الوطني، والمتوقع أن يكون الشهر المقبل، فإن هذا يعني أن ثمة موقف دولي يتناغم من ما يحققه اليمن من تقدم بفضل المبادرة الخليجية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yemencom.net/articles.php?action=show&amp;id=284</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jan 2013 06:48:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نفحات تربوية في ذكرى ميلاد خير البرية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تهل علينا ذكرى مولد النبي صلي الله عليه وسلم وأمتنا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى لولادة حقيقة لا لشخص النبي صلي الله عليه وسلم بل للعقيدة السمحة التي لا تقبل المساومة, كما لا تقبل الإفراط أو التفريط والتي ربى عليها النبي أصحابه فصاروا بحق أحب عباد الله إلى الله, عنهم يدافع, وعليهم يجود, ولهم يسخر نواميس هذا الكون, كما أن أمتنا بحاجة اليوم لولادة حقيقة للقيم والمبادئ الأخلاقية التي تمثلها ودعا لها وربي عليها أصحابه صلي الله عليه وسلم, حتى صاروا ملائكة يمشون على الأرض يدعون الناس إلى الله بالأفعال قبل الأقوال, فانقادت لهم النفوس طوعاً لا كرهاً, فصاروا رعاة للبشر بعد ما كانوا رعاة للغنم, فما أحوجنا اليوم ونحن نعيش زماناً وئدت فيه المبادئ واختلطت فيه القيم, فضاقت الصدور, وتأزمت النفوس, واختل فيه ميزان التعامل مع الأخر, فتزاحم عندها المسلمون على ذيل القافلة ومؤخر الركب بعدما كانوا طليعة القافلة وأول الركب, لولادة حقيقة لما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم, لنقيم حضارة الإسلام من جديد, على أُسس التسامح, والتوحد, واجتماع الكلمة, حضارة تعتمد الحب والمساواة والحوار المرتكز على الشورى أعمدة نهضتها. فإليك أخي الكريم بعضاً من النفحات المستلهمة من كلام الوحي وهدي النبوة علها أن تنفع كاتبها وقارئها وأن تكون إسهاماً في إحداث تغيير في النفوس يتسبب في تحقق سنة الله التي لا تتبدل(إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
النفحة الأولي: الرحمة ولين الجناب
لما كانت رسالة النبي - محمد صلي الله عليه وسلم - رسالة عامة لا تختص بجنس دون جنس, ولا بزمانه الذي هو فيه دون غيره, ولما كانت كذلك رسالة شاملة, فلم تهتم بجانب معين من جوانب الحياة دون بقيتها, فكانت رسالة للأبيض والأسود, أخذت امتداداً زمنيا لتشمل زمان النبي صلي الله عليه وسلم وما بعده إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها, وسعت بشموليتها كل جوانب الحياة الروحية والماد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yemencom.net/articles.php?action=show&amp;id=283</link>
      <pubDate>Tue, 22 Jan 2013 05:07:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليمن وضرورة الحوار  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لا يختلف اثنان على أن الوضع في اليمن اليوم في غاية الدقة، خاصة على المستوى الأمني، وهو ما دفع السلطات اليمنية إلى تعزيز قواتها والدفع بالجيش في العاصمة صنعاء وأرجائها أخيراً، بسبب تزايد حالة الانفلات الأمني من جهة، وما يشهده الجنوب من حال احتقان عبّرت عنها تحركات شهدتها محافظات جنوبية عدة مطالبة بالانفصال، وهناك تقارير عديدة وأخبار متعددة المصادر، عن وجود دعم خارجي لهذه التحركات يسعى إلى استخدام التدهور في المحافظات الجنوبية خدمة لأغراض لا تصبّ في مصلحة اليمن واليمنيين بأيّ شكل.
لذلك فإن الحوار الوطني والمصالحة بين القوى السياسية اليمنية، هما السبيل الوحيد لحل الأزمة اليمنية بما يحقق الأمن والاستقرار المنشود في ربوع البلاد، والعصب الأساسي للمرحلة المقبلة من تنفيذ المبادرة الخليجية، خاصة ونحن على بعد أيام قليلة من انعقاد جلسة استثنائية لمجلس الأمن في صنعاء، والتي أعلن عنها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أخيراً.
إن اليمن اليوم يحتاج فعلاً إلى مصالحة وطنية شاملة، وقانون عدالة انتقالية مبني على رؤية يمنية مستقلة، وليس على أفكار نمطية مستوردة لا تتماشى بالضرورة مع الواقع اليمني، وأن تكون المصالحة استجابة لضرورات التعايش الاجتماعي السلمي، الذي يراعي خصوصية المجتمع اليمني، إذ ليس بالإمكان بناء أي دولة دون وجود مجتمع مترابط يتقاسم مفاهيم وقيماً ومصالح عليا واحدة وموحدة، وقد أثبتت التجارب أن الفشل كان حليف كل محاولة تقوم على استنساخ التجارب التي سبقتها دون الأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الثقافية والتاريخية وواقع المجتمع الذي تطبق فيه.
إن على اليمنيين الاصطفاف جنباً إلى جنب لمواجهة العدو المشترك من الداخل، المتمثل في الاختلاف والانقسامات التي تستغلها جهات خارجية وتنظيمات إرهابية، وأن يعملوا جميعاً ومعاً، من أجل إرساء الأمن والاستقرار وتعبيد الطريق نحو بناء اليمن المنشود.
ولا شك أن المبادرة الخليجية لا تزال تمثل أفضل مخرج لليمن واليمنيين،  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yemencom.net/articles.php?action=show&amp;id=282</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jan 2013 08:03:00 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في ربيع المحبة مولد سيد الأحبة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إن محبة رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واجبة على كل مسلم، محبة تسبق محبة النفس، والولد والوالد والناس أجمعين، وتتقدم كل محبة من الخلق، قال الله تعالى:{النَّبِيّ ُأَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِم ْوَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (6) سورة الأحزاب، فتقدم سنته على هواك، وطاعته على رغائب النفس، والتزام أمره، على جميع المحاب، فإن الخير كل الخير مرهون بإتباعه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
قال سيد قطب: ولاية النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولاية عامة تشمل رسم منهاج الحياة بحذافيرها، وأمر المؤمنين فيها إلى الرسول - عليه صلوات اللّه وسلامه - ليس لهم أن يختاروا إلا ما اختاره لهم بوحي من ربه: &quot;لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به&quot; وتشمل مشاعرهم فيكون شخصه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أحب إليهم من أنفسهم. فلا يرغبون بأنفسهم عنه، ولا يكون في قلوبهم شخص أو شيء مقدم على ذاته، جاء في الصحيح:&quot;والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين&quot;. وفي الصحيح أيضا أن عمر - رضي اللّه عنه - قال: يا رسول اللّه، واللّه لأنت أحب إليّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : &quot;لا يا عمر، حتى أكون أحب إليك من نفسك&quot;. فقال: يا رسول اللّه، واللّه لأنت أحب إليّ من كل شيء حتى من نفسي.. فقال - صلّى اللّه عليه وسلّم – : &quot;الآن يا عمر&quot;.
قال صاحب البحر المحيط: كونه عليه الصلاة والسلام {أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ} أي: أرأف بهم، وأعطف عليهم؛ إذ هو يدعوهم إلى النجاة، وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك. ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : &quot;أنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها تقحم الفراش&quot; يعني فراش الدنيا الذي يتقحم النار ويسقط عليها حتى يحترق.
ذكر المناوي في فيض القدير: يترتب على كونه أولى أنه يجب عليهم إيثار طاعته على شهوات نفوسهم وإن شق ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.yemencom.net/articles.php?action=show&amp;id=281</link>
      <pubDate>Thu, 17 Jan 2013 07:39:00 -0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>